کردستان العراق

حقائق

"في وثائق".

قال علي عليه السلام لكميل بن زياد رضوان الله عليه: ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة.... وكذلك اليوم، كلنا يحتاج الى معرفة ماذا أصاب الأمة الاسلامية، الاسباب والدوافع، الحلول الممكنة، وكيفية تطبيق الحلول. من جهة اخرى ، التاريخ لايرحم. حقيقة لايمكن انكارها، وهذه بعض الحقائق، لعلنا نتذكر أو نخشى، فهل من مدكر؟

ماذا يجري في كردستان العراق

مسعود البرزاني عراب الفتنه الشيعيه السنيه ...

ان دهاء مسعود وخبرته بالتامر وقلب اﻻوراق جعلته يشعل فتنه وحرب اهليه سنيه شيعيه من 2003 استغل بها الماضي من خلاف وعدم ثقه واحقاد بين الطرفيين فقام بايواء كبار ومعظم قيادات البعث وعائله صدام ودعمهم وجعل اربيل غرفه عمليات لهم ﻻشعال الحرب اﻻهليه ﻻن البعث ومسعود كانت مصلحتهم مشتركه باشعالها فقامت تلك المجاميع البعثيه بتجنيد اﻻرهاب من كل بقاع اﻻرض ودفعهم لقتل الشيعه وبمساعده ماليه ولوجستيه من مسعود بحيث جعل ارض العراق نار ملتهبه ماعدا اﻻقاليم فهو واحه اﻻمان الوحيده به مسعود استفاد اقتصاديا وسياسيا على حساب الغباء الشيعي والسني هم يتقاتلون واﻻكراد يستفيدون..
فاصبح اﻻكراد هم الحكام الفعليين للعراق..
مسعود تفاجئ بان هناك تيار وقف بوجهه ببغداد وهو تيار اقرب الى القوميه ويقوده نوري المالكي فتحالف مع قيادات شيعيه وسنيه ودول اقليميه ﻻسقاطه دستوريا وانتخابيا وعندما فشل تدخلت تركيا وقطر عبر داعش والنقشبنديه ودمروا العراق من اجل اسقاط المالكي وطبعا المستفيد هو مسعود..
اﻻن مسعود يظن ان اﻻمر سوف يستمر له الى النهايه..
لكن اللعبه على وشك اﻻنتهاء فالحرب اﻻهليه السنيه الشيعيه بدات ولن تطول كثيرا ﻻن هناك اتفاق سعودي ايراني باﻻفق وبرعايه امريكيه..
عندئذ لن يسمح دهاة السعوديه وايران ﻻربيل ان تتمدد وتاخذ اكبر من حجمها وسوف تبدا الحرب العربيه الكرديه وهي حرب شرسه وسوف يكون الخاسر اﻻكبر بها اﻻكراد ﻻن اغلب مدنهم هي قريبه من المدن العربيه وخصوصا اربيل وكركوك ودهوك يعني تكون تحت نيران الفصائل المسلحه السنيه التي انشئت حديثا وسوف تدعم خليجيا بكل انواع اﻻسلحه لان سنه الخليج لن يسمحوا للسنه بالعراق ان يحشروا بمنطقه صحراويه هي جزيره اﻻنبار وان تاخذ الموصل وكركوك من السنه..
مسعود خسر الشيعه ولن يقفوا معه وتركيا سحبت يدها منه وامريكا ﻻتفرط بحلفائها العرب بالخليج من اجل عيون مسعود ..
سيبقى مسعود وجها لوجه مع طوفان عربي سني سوف يجعل من اﻻقليم ساحه لمعاركه وتحت شعار اﻻقليم السني.

محمد حسنين هيكل

فضيحة نفطية وسياسية كبرى في إقليم كردستان العراق!

صدرت في بغداد أخيرا دراسة مهمة للباحث العراقي المتخصص في شؤون النفط فؤاد قاسم الأمير بعنوان "الجديد في عقود النفط والغاز، الموقعة من قبل حكومة إقليم كردستان..." في هذه الدراسة الرصينة والموثقة بشكل ممتاز، يفتح الباحث ملف الفساد في قضية عقود النفط في إقليم كردستان العراق هنا، قراءة تحليلية في هذا المحور من الدراسة مؤجلين مناقشة محاور أخرى منها إلى مناسبة أخرى: تبدأ القصة بفضيحة مالية بطلتها شركة (دي أن أو DNO) النفطية النرويجية العاملة في إقليم كردستان العراق. فقد اتُهِمت هذه الشركة من قبل بورصة أوسلو بتهمتين: الأولى عدم التزام الشركة بالتعليمات اللازمة لإعلام السوق بالبيع، والثانية عدم الالتزام بتعليمات البورصة نفسها. وادعت

البورصة بأن الشركة كانت تعرف في وقت البيع بأنّ الأسهم تم بيعها إلى مشترٍ واحد، يرتبط بأحد مشاريعها المهمة، وكان عليها إشهار اسم هذا المشتري حسب التعليمات القانونية الموجبة، ولكن ذلك لم يتم. بعد صدور الحكم، استأنفت الشركة ضده، ولكنها أدينت بأحد الاتهامين، ولذا تم تغريمها مبلغاً يقرب من مليونين ونصف المليون كرون نرويجي. بعد صدور هذا الحكم بعدة أشهر كشفت أشهر مجلة مالية نرويجية عن الجهة التي اشترت الأسهم من الشركة، وتسترت عليها هذه الأخيرة، فكانت تلك فضيحة جديدة، فالمشتري هو وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم الكردي د.آشتي هاورامي، وإن هذا الأخير كان له اتصال مباشر مع الرئيس التنفيذي للشركة (هيلك إيدي) في عملية الشراء. فضيحة ثالثة كشفت عنها المجلة المذكورة تتعلق بحصول السفير والخبير الأميركي بيتر غالبريث على 5% من عائدات الشركة نتيجة لعقودها النفطية في كردستان العراق، والتي حصلت عليها في سنة 2004، وذلك أثناء قيام غالبريث بتقديم المشورة للقادة الأكراد حول طريقة إعداد دستور العراق إضافة إلى نسبة مماثلة لشخص نرويجي آخر باعها الى المليونير اليمني شاهر عبد الحق. نعلم أيضا، من هذه الدراسة، أن غالبريت استُبعد من هذه الشركة سنة 2008 من دون أسباب واضحة، فرفع قضية ضدها في المحاكم البريطانية هو وشريكه اليمني. فكسبا القضية ونالا مبلغا ضخما كتعويضات يصل، كما قدرت نيويورك تايمز، إلى 115 مليون! دخلت هذه الصحيفة الأميركية على الخط وأثارت تفاصيل هذه الفضيحة في مقال مفصل بتاريخ 12/11/2009، تحت عنوان (مستشار أميركي لدى الأكراد، بيتر غالبريث، يحصد أرباحاً نفطية). وعندها خرج غالبريث عن صمته وكتب على موقعه على النت مقالة بعنوان " لا تناقض !" أكد فيه عدم وجود تناقض بين قيامه بعمله كمستشار للقيادة الكردية مقابل أموال تدفعها الشركة النرويجية وبين كونه مستشارا ووسيطا لتك الشركة نفسها. وأضاف أنه قدم النصائح إلى القيادات الكردية بناءاً على طلباتها، و لكنه لم "يشارك" في المفاوضات، ولم يكن في الغرفة التي تمت بها المفاوضات! بل (كان في الغرفة المجاورة)! يبدو أنّ غالبريث يعول كثيرا على جدار سمكه عدة سنتيمترات تفصله عن غرفة طبخ دستور للعراق المحتل لإثبات براءته من تعاطي الرشوة والتدخل في أسمى وثيقة في حياة الدول أي الدستور. حكومة الإقليم ردت بدورها، بعد شيوع هذه الفضيحة، بتجميد أعمال الشركة النرويجية، وتكليف شركة تركية هي "جنيل إنيرجي" للقيام بأعمالها، ولكن العقوبة الكردية لم تستمر طويلا فسرعان ما تم التراجع عنها وسمح للشركة النرويجية بالعودة الى نشاطاتها فعادت قيمة أسمهما الى الصعود بعد هبوط حاد إثر الفضيحة والتجميد. ويبدو أنّ قيادة الإقليم تراجعت عن قرارها معاقبة الشركة النرويجية كي لا تخيف الشركات الأجنبية الأخرى العاملة في الإقليم. بالعودة إلى دور الوزير الكردي هاورامي تكشف الدراسة الجديدة عن أنه هو الذي اشترى الأسهم من الشركة النرويجية ثم قام ببيع هذه الأسهم بالاتفاق مع الشركة ذاتها إلى الشركة التركية المدللة في الإقليم "جينيل إنيرجي".

يلاحظ الأمير في دراسته أيضاً، أنّ الوزير الكردي أنكر في البداية وجود أي عمل مخالف أو خاطئ في صفقة الأسهم هذه! وقال في بيانه إنه قام بترتيب مساعدة للشركتين لأن ظروفهما المالية غير جيدة بسبب إيقاف تصدير النفط من قبل الحكومة المركزية! و(أن سبب المساعدة للشركتين كان واضحاً ومنطقياً. إذ أنّ فشل هاتين الشركتين يعني فشل السياسة العامة لحكومة الإقليم). يتساءل الباحث هنا (الأمر الذي لا أفهمه هو كيف تكون ظروف الشركتين المالية غير جيدة وهما يملكان حقلين نفطيين منتجين في كردستان!، سيما جينيل إنيرجي حيث تملك أحد أفضل الحقول العراقية، وأفضل الحقول عالمياً من حيث النوعية، وقدم لها "هدية" كحقل مكتشف كامل وهو حقل طق طق. وكانت قد استحوذت سنة 2009 على 25% من إجازة حقل طاوكى، و25% من إجازة حقل ميران، و40% من إجازة دهوك وبيربحر، و20% من إجازة جياسورك!، إذْ أنّ هذه الشركة التركية كانت ولا تزال تتقدم في إقليم كردستان لسبب أو لآخر!). وربما ستكشف لنا الأيام مستقبلاً عن هذا السبب أو السر الكبير الذي يجعل هذه الشركة التركية مدللة كل هذا الدلال وهل له علاقة بالطور الجديد الذي دخلته العلاقات بين تركيا والإقليم والذي بلغ درجة غير مسبوقة من التبني والاحتضان الذي يكاد يبلغ درجة التحالف المصيري بين حكومة أردوغان والإقليم الكردي! يناقش الباحث الأمير رأياً ورد ضمن مقالة للباحث الكردي شوان زلال ويصفه بأنه أفضل تعقيب صدر حول الموضوع تحت عنوان ( فضيحة بيع أسهم "دي أن أو" إلى الشركة التركية "جينيل إنيرجي" ودور الوزير الكردي هاورامي في المسألة). وفيها يشرح شوان زلال الموضوع بصورة محايدة، ثم يصل إلى نتيجة مفادها أنّ (هذه الفضيحة تبين الطريقة غير الشفافة التي تعمل بها حكومة إقليم كردستان في معالجتها لأمورها المالية، وكيفية التصرف بالمال العام. إن الوزير المعني - هاورامي - وغيره من مسؤولي الحكومة قد يكون تحرك ضمن نطاق الاحتيال والفساد المالي أو العمل بطريقة غير كفوءة أو بطريقة ساذجة، ولكن النتيجة هي إحراج لإقليم كردستان. فإن كان كل ما تقوله حكومة الإقليم صحيح، وإن المسألة هي فقط لجمع أموال لشركة ( دي أن أو DNO ) لتقوم بأعمالها، فالسؤال الذي يطرح نفسه، هو لماذا لم يعلن الأمر في ذلك الوقت، ومن أعطى التخويل لإدارة الصفقة بهذه الطريقة، إذ الأمر في كل الأحوال هو التعامل بالأموال العامة). تتطرق الدراسة أيضا إلى دور محمد سيبل، رئيس شركة "جينيل إنيرجي" التركية فتصفه بأن ( رجل محظوظ جداً!، إن كنا نؤمن بالحظ! فلقد أعطي له حقل جاهز لأفضل نفط في العالم سنة 2004، وهو لم يكن يعرف عن النفط إلاّ على مقدار البنزين الموجود في خزان سيارته. ثم قام الوزير هاورامي بنفسه بشراء أسهم من شركة دي أن أو لإعطائها إلى شركته طبعاً لقاء قيمتها. ثم أُدخل بحصة 25% بجميع عقود دي أن أو في كردستان في 2009، إضافة لذلك أُدخل بحصص بحقول ميران وجياسورخ في سنة 2009!!. يخلص الأمير مستنتجا( لو أن هذه الأمور كانت قد تمت خلال السنتين الماضيتين، لكان الوضع مفهوماً، حيث أن شركات سيبيل في تركيا تقع ضمن تجمع صناعي مالي كبير له تأثير في القيادات السياسية والاقتصادية التركية. إن هذه الشركة تعتبر اللاعب الأساس في تمويل ومد أنبوب تصدير خاص لنفط الإقليم عبر تركيا، وهو قيد الإنشاء الآن. وأن كل ما تريده حكومة الإقليم حالياً هو استلام أكبر مبلغ ممكن من الميزانية الاتحادية لسنة 2013 بغض النظر عما إذا كان ذلك استحقاقهم القانوني أم لا، إذ أنه في سنة 2014 سيكون لديهم خط تصدير خاص بهم، وسيكون لهذه الشركة ورئيسها دور رئيسي في تنفيذ هذه الخطة، ولذا فإن من الواجب الاهتمام بمصالحه لأن مصالحه تخدم مصالح الإقليم!) ويختم الأمير هذا المحور بالتساؤل المثير التالي (هل هذه الأسهم – التي اشترتها حكومة الإقليم الكردي من الشركة النرويجية لمصلحة الشركة التركية - مسجلة في ميزانيات الإقليم، كذلك هل قيمة وعوائد هذه الأسهم، تسمى أصول وعوائد نفطية يجب احتسابها في حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية؟ ) و يبدو واضحا أن هذا التساؤل سيبقى دون إجابة خصوصا بعد تصاعد التوتر وتعقد الخلافات بين بغداد والإقليم الكردي الطامح بقوة لتحقيق استقلاله الاقتصادي وتمتعه بثرواته إضافة الى ما يجنيه من حصة كبيرة تبلغ 17% من الميزانية الاتحادية التي فاقت 118 مليار دولار في 2013 لا لشيء إلا لأنه لا يزال يعترف شكليا بكونه جزءا من الدولة العراقية الاتحادية! اما الغريب بل والعجيب في كل هذا فهو صمت الحكومة العراقية الاتحادية صمتا مطبقا وعدم اهتمامها البتة بهذه الفضيحة وكأن ما حدث قد حدث على كوكب المريخ وليس في العراق!

رواتب طاقم الطائرة الخاصة بـ "نيجيرفان بارزاني" تبلغ 572,650 يورو في السنة

بحسب الوثائق والمستندات التي حصلت عليها صحيفة هاولاتي الكردية ,فقد عقد  نيجيرفان بارزاني, اتفاقية بشأن تامين طاقم لادارة طائرته الخاصة   وحسب ما تشير اليه المستندات الطائرة المرقمة (176) من طراز (ALCON900 EX) صنع في شركة (Dassult) في المانيا عام 2006 ويبلغ عدد مكائن الطائرة ثلاثة مسجلة برقم (N176EX OE-IBn) وعدد مقاعدها 21 مقعدا.
وتشير احدى الوثائق الى زيارة البارزاني لمكتب الشركة (ACD)في فيينا لتعيين طاقم الطائرة  وتنظيم  ميزانتيها.
وفي كتاب موجه من الشركة الى البارزاني حدد فيه رواتب طاقم الطائرة والتي  تبلغ 572,650 يورو في السنة ، وفي نفس الرسالة تجد الشركة المذكورة اعلاه شركة اخرى باسم (IJM) للبارزاني بسعر اقل من الشركة السابقة (122,000)  اي بما يقارب الف يورو اقل من سعر الشركة  السابقة وتطلب  منه الغاء العقد السابق .


ووثيقة اخرى تظهر العقد الموقع بين سرباز هورامي واحد مستشارى البارزاني  وممثل عن  شركة ( ACD ) لادارة طاقم الطائرة وتتضمن الشروط والنفقات التى اتفق عليها طرفا العقد باستثناء نفقات طاقم الطائرة  ,تظهر الوثائق بان الشركة  حددت مقدار الاحتياجات لتغطية نفقات رحلات طيران الطائرة والمحسوبة  بالساعات,حيث تبلغ مئات الملايين من اليورو.

 

اقليم كوردستان يرسل معارضين كورد الى سوريا

اقليم كوردستان يرسل معارضين كورد الى سورياكشف مصدر مطلع، الجمعة، عن ارسال اقليم كوردستان معارضين كورد الى سوريا لحماية ابناء قوميتهم من العمليات العسكرية التي يشنها نظام الاسد على المعارضين.
وقال المصدر  إن "اقليم كوردستان ارسال أمس الخميس عدداً من المعارضين الكورد السوريين الى مناطقهم لحماية ابناء قوميتهم من العمليات المسلحة التي يشنها نظام الاسد". 
وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الاقليم درب هؤلاء المعارضين على اساليب القتال واستخدام السلاح للتصدي للهجمات التي تستهدف مناطقهم". 
وتشهد سوريا مواجهات عنيفة في اغلب المناطق بين قوات نظام الاسد والمعارضة، وقد استهدف اول امس الاربعاء مقر الامن القومي بتفجير انتحاري ادى الى مقتل وزير الدفاع السوري، ونائب رئيس اركان الجيش، ورئيس خلية الازمة في سوريا.

البارزاني: لا انسي المساعدات التي قدمتها اسرائيل !!!

مسعود البارزاني  لا انسي المساعدات التي قدمتها اسرائيل لوالديكشف النقاب في الدولة العبرية ان رئيس اقليم كردستان العراقي وجه دعوة رسمية الي الاسرائيليين الذين استجلبوا الي فلسطين من كردستان بالعودة الي ارضهم ووطنهم الاصلي، علي حد تعبيره، وتعهد بحمايتهم من اية محاولة للمس بهم.  

يشار الي ان عدد العراقيين من اصل كردستاني الذين يعيشون في اسرائيل اليوم يصل الي 150 الف مواطن موزعون في جميع انحاء الدولة العبرية.

وقالت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية التي اوردت النبأ ان احد سكان مدينة طبريا درويش ناحوم (70 عاما) وصل الي اسرائيل في سنوات الخمسين من القرن الماضي، وقرر ان يحقق حلمه ويزور المدينة التي ولد فيها، وتذكر انه في العام 1968 زار والده في مدينة طبريا والد مسعود البرزاني الملا مصطفي البرزاني وقام بزيارة الي الدولة العبرية في العام 1968 واجتمع الي قريب عائلته دافيد ناحوم، الذي كان يعمل في جهاز الموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) وقدم المساعدات للاكراد في العراق خلال المعركة التي خاضوها ضد النظام الحاكم في العراق.

كما تذكر درويش ان والده التقط صورة مع الملا مصطفي البرزاني في طبريا، فقام بطبعها عدة مرات، وارسل نسخة منها الي رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني وطلب منه السماح له بزيارة الاقليم الذي يحكمه.

واضافت الصحيفة ان البرزاني استجاب للطلب وقام علي الفور بتوجيه رسالة الي درويش طالبا منه القيام بزيارة الي موطنه الاصلي، وفعلا قام الاسرائيلي، كما اكدت صحيفة (معاريف)، بتحقيق حلمه وسافر الي اقليم كردستان وهو يحمل جواز السفر الاسرائيلي.

ولدي وصوله الي اقليم كردستان كان في استقباله شخص من قبل مسعود البرزاني الذي اقله في سيارة فخمة ونقله الي مدينة صلاح الدين حيث ادخل الي احد القصور التابعة للبرزاني، وبعد مرور اربع ساعات وصل الرئيس بنفسه الي المكان واجتمع الي الاسرائيلي درويش، وهو اول اسرائيلي يدخل الاراضي العراقية بجواز سفر اسرائيلي.

وروي درويش للصحيفة الاسرائيلية بأن الاستقبال كان حارا للغاية، وان رئيس اقليم كردستان وجه عبره رسالة الي جميع الاسرائيليين من اصل كردستاني وطلب منهم العودة الي بلادهم والسكن فيها وتعهد بأن يقوم بحمايتهم من المقاومة العراقية، بالاضافة الي ذلك اهتم البرزاني بأمور الااسرائيليين من اصل كردستاني وساله عن وزير الامن الاسرائيلي الاسبق اسحاق موردخاي، وهو منحدر من اصل كردستاني.

واضاف الاسرائيلي ان الرئيس البرزاني اثبت له بانه يتابع عن كثب اخر المستجدات السياسية علي الساحة الاسرائيلية.

وقال له ايضا انه لن ينس المساعدات التي قدمتها الدولة العبرية لابيه في الماضي.

وعندما ابلغه الاسرائيلي درويش بأن هناك حوالي 150 الف كردي يعيشون في اسرائيل، سارع البرزاني، كما افادت (معاريف) الاسرائيلية، الي القول لماذا لا يعودون الي بلادهم ويسكنون فيها؟ العراق تحرر من نظام صدام حسين، وانا علي استعداد لتقديم الحماية لهم، واذا لم يرغبوا في السكن في الاقليم، اضاف البرزاني، فعلى الاقل يناشدهم بالقيام بزيارة الي بلدهم الاصلي.

هذا ونشرت الصحيفة الاسرائيلية صورة للاسرائيلي درويش برفقة رئيس كردستان العراقي مسعود البرزاني. يشار الي ان الاسرائيلي بقي في الاقليم لمدة 17 يوما بعدها عاد الي اسرائيل، وقال انه سيعمل علي تنظيم رحلات للاسرائيليين من اصل كردستاني لزيارة الاماكن التي ولدوا فيها.

الطائرات الاسرائيلية تهبط في مطار اربيل القريبة من الحدود الايرانية

 قال مصدر في شركة(إل عال) الاسرائيلية وهي تعتبر من أكبر شركات الطيران الإسرائيلية بان وفداً من ادارة الشركة قاموا مؤخراً بزيارة سرية الى اقليم كردستان العراقي   واضاف المصدر ان هؤلاء الاسرائليين التقوا مع عدد من المسؤولين الاكراد وابرموا خلال هذه الزيارة اتفاق يسمح للطائرات المدنية وطائرات الشحن المدنية الاسرائيلية التابعة للشركة المتجهة إلى الشرق الأقصى الهبوط على ارض مطار اربيل الدولي ، بالاضافة الى امكانية نقل المنتوجات الزراعية التي ينتجها الاقليم عبر طائرات الشحن التابعة لشركة (إل عال) الاسرائيلية الى اسرائيل وكافة دول العالم .
ويقول المصدر في شركة (إل عال )الاسرائيلية ، ان هذا الاتفاق سيفتح المجال امام العديد من الشركات الاسرائيلية التي ترغب في توسيع نشاطها التجاري داخل اقليم كردستان ، واعتبر المصدر هذا الاتفاق بديل مهم لرحلات النقل الجوية الاسرائيلية التي تمر طائراتها في الأجواء التركية والتي اصبحت تعاني العديد من المضايقات من قبل السطات التركية وخاصة بعد التصعيد الاخير بين تركيا واسرائيل في اعقاب احداث سفينة الحرية ،ويقول المصدر في الشركة نحن نتطلع الى ان تبرم اتفاقات مستقبليه بين الاقليم وسلطة الطيران المدني الاسرائيلي تسمح بموجبها تسيير رحلات منتظمة بين اسرائيل واقليم كردستان .
يذكر ان رئيس الوزراء المالكي قد اشار الى ان هناك مشاكل مع الاقليم من ضمنها ما يتعلق بالمنافذ الحدودية، وأوضح المالكي "تدخل وتخرج منها بضائع وليس للحكومة الاتحادية أو وزارة المالية أو الجمارك أو الداخلية سيطرة عليها، وكذلك المطارات في كردستان"، مشددا بالقول "لا نعرف ماذا يدخل وماذا يخرج، نريد فرض رقابة على حركة الطيران ودخولها وخروجها
يشار الى ان هناك تحرك اسرائيلي في كردستان العراق منذ شمول المنطقة بقرار مجلس الامن بفرض الخظر الجوي على الطيران العراقي بعد انتفاضة عام 1991 التي عمت كل العراق ، حيث اصبحت المنطقة خارج نطاق حكم المركز العراقي في بغداد مما اعطى الحرية الكاملة لحكومة اقليم كردستان للتعاون مع الدول بحرية كاملة دون الرجوع الى بغداد .
المصدر اشار الى ان دخول الطائرات الاسرائيلية الى اربيل سيجعلها قريبة من الحدود الايرانية التي تشترك مع اربيل وكردستان العراق بحدود طويلة وقريبة على العاصمة طهران، مما يثير الشكوك من طبيعة التحرك الجوي بين اسرائيل وكردستان العراق هذه الايام التي تهدد فيه اسرائيل بضرب ايران في محاولة لمنعها من الحصول على الطاقة النووية .

شهادة مفكر ومؤرخ كردي: الاكراد وحقيقتهم التاريخية‎

انا اعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى انواع التهم الجاهزه التي اصبحت من سمات هذا الزمن المريض, ولكني لا اخشى في قول
 كلمة الحق لومة لائم ولا غضبة جاهل وحقود

اجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذه الفترة المظلمه من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق.

 فأنا كنت قد منعت نفسي من الأنجرار وراء ما يحدث في بلدنا ولكني اجد نفسي هنا وانا في الثمانينات من عمري وكما قلت مضطرا بل ومن واجبي هنا ان اقول ولو جزءا بسيطا مما اِؤمن به واعتقده صوابا.

سوف لن اتطرق الى موضوع تاريخي جاف كما هو الحال عندما كنت اقوم بتدريس الماده التاريخيه العلميه ولكني هنا سأقوم بطرح مبسط ليتمكن الجميع من استيعابه.

في البدايه احب ان اقول لكل العراقيين, ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة للشعب الكردي انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قله في المجتمع الكردي ولا يمكن القياس عليهم ولكنهم وللاسف اقول, يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسيه خاصه تنفيذا لرغبة اسيادهم الأمريكان.

ان الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل ما في الكلمه من معنى حقيقي.

 وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى آخره.

 فلو اخذنا نظره عامه ولكن ثاقبه لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات.

هذا ليس عيبا او انتقاصا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطه في منطقتنا المعروفه حاليا بالشرق الأوسط.

على العكس من ذلك ما يمكن ان يقال بحق الشعوب المتحضره والمؤثره ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأخرى والمجاوره لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك واذ ابتعدنا قليلا كأهل الهند و الصين.

المقصود هنا هو ان شعبناالكردي لم يكن له تأثير مباشر او غير مباشر في او على الأقوام المجاوره له, ولا على الشعوب والأمم الاخرى في العالم, وهذه هي الصفه الأساسيه الأولى للشعوب البسيطه والمنعزله عن محيطها الخارجي المجاور. وهذا بحكم الطبيعه الجغرافيه الصعبه التي يتواجد فيها الكورد.

علما ان هذه الطبيعه الجغرافيه الصعبه والحصينه كانت ستكون اول الخطوط الدفاعيه عن الحضاره لو كانت هناك بقايا او معالم حضاريه كالعماره او الثقافه او التراث الشعبي.

وليس هذا فحسب وانما والحقيقه العلميه يجب ان تقال , فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاوره .

 علما ان معالم الحضاره الآشوريه(الموجوده في نفس المنطقه) ماتزال قائمه هناك وقد حمتها الطبيعه من الزوال بحكم عدةاسباب من اهمها البعد والوعوره وصعوبة الوصول اليها من قبل الغزاة وعلى مر العصور اضافة الى ان الماده الاوليه المعموله منها هي الأحجار و ليس الطين كما في بعض الحضارات القديمه.

 فلم يصل الى علمنا وجود اي معلم من المعالم الحضاريه للشعب الكردي (انا اتكلم هنا الى ما قبل وصول الأسلام الى المنطقه).

ان البعض يحاول ان يقنع نفسه بحضارة كرديه وهميه كانت في زمن من الأزمان واقصد هنا الدولة الأيوبية.

 وهنا اقول انها لم تكن كردية ولكنها اسلاميه ولكن قادتها ومؤسسيها من الأكراد, ولكنهم عملوا كمسلمين وليس بأسم قوميتهم الكرديه, وكان هذا عامل يضاف ويحسب للاسلام لأنه كان لا يفرق بين العرب وباقي القوميات الأخرى.

وهناك نقطه حساسه ومهمه وقد تثير الكثير من اللغط وهي ان هناك الكثير من  العوائل بل والعشائر الكرديه وذات تأثير في المجتمع الكردي, مع العلم ان هذه العشائر هي من اصل عربي ومن تلك العشائر على سبيل المثال لا الحصر (البرزنجيه والطالبانيه). ان هذه العشائر قد قدمت الى المنطقه لأغراض مختلفه ومنها الارشاد والتوعيه الدينيه, وبمرور الزمن اصبحت هذه العشائر كرديه (استكردت), فلو كان الأسلام او العرب هم كما يتم وصفهم الآن (بالعنصريه والشوفينيه) فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم و تتغير قوميتهم ولغتهم ؟؟؟

اما بعد ان جاء الأسلام للمنطقه وتم ادخال اللغه الكتابه) فمن المعروف ان الاكراد لم يكن لديهم حروفا مكتوبه ولكن لغه يتكلمون بها فقط (وهذه صفه اخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط). هنا بدأوا بتعلم الحروف العربيه و اخذوها ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم , وهذه حسنه من حسنات المد الأسلامي للمنطقه .

وبعدها ومن هذه النقطه بدا الشعب الكردي يتداخل مع شعوب المنطقه الأخرى وبدأ يتاثر بها (طبعا اكثر من تأثيره فيها كما قلت لانه مجتمع بسيط) ثم بدا الأكراد ينطلقون نحو مناطق الأسلام بحريه ويسر بحكم انتماءهم لنفس الأمه (الأسلاميه) ولم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لأن الأسلام يحرم التمييز بين القوميات. ومع هذا كله فلم نسمع او نجد اي اثر يمكن لنا ككرد ان نقول انه تراث حضاري كردي خالص. واستمر هذا الحال الى يومنا هذا فيما عدا بعض قصائد شعريه تنسب لأحد الشعراء الأكراد وذلك في وقت متأخر جدا. خلاصة القول , ليس هناك طريقه شعريه متميزه, وليس هناك طراز معماري متميز, وليس هناك لغه متكامله, وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكرديه .... الخ.

ما اريد ان اصل اليه الآن , انهم يريدون ان يفهموا العالم بان الأكراد كانوا اصحاب حضاره وعلم وتراث وكل هذا غير وارد تاريخيا وليس له اي اثبات علمي. انا هنا لا اريد ان انتقص من شعبي او من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب ان يتحلى بالصدق والأمانه العلميه الدقيقه. وخوفي هنا انهم سجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاويه وسيتم استخدام الشعب الكري لمحاربة اعدائهم بالدرجه الأولى (اقصد اعداء اليهود والأمريكان) وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على امره. وكما قال عبدالله اوجلان: ( دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا). ولنا ان نتصور لماذا يودع اوجلان السجن ويستقبل الأخرون في البيت الأسود .!!

وهنا سنكون نحنالمتعلمون وامثالنا المثقفون (الذين نعلم حقيقة ما يضمرون) ضد مشاريعهم الهادفه الى زعزعة المنطقة باسرها, كما يحدث في الكيان الصهيوني الآن حيث ان البعض من اليهود هم ضد مشاريع الصهيونيه العالميه وتساند الشعب الفلسطيني هناك.

وهنا ايضا اريد ان اتطرق الى نقطه مهمه اخرى وهي التسميه التي يطلقونها على المنطقه (كردستان) والتي كلما ذكرت امامي وانا ابن تلك المنطقه, اشعر بالغثيان والأشمئزاز لما تحمله هذه التسميه من عنصريه بغيضه.

فلماذا يتم اختيار هذا الأسم علما انه يلغي الوجود الفعلي للكثير من القوميات المتواجده هنا من الآشوريين واليزيديين والكلدان والعرب والتركمان وغيرهم , فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا ؟ وهنا اريد ان اذكر مثالا بسيطا , لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي (كما هو موجود في سورياومصر وغيرهما) فهل كان الاكراد سيقبلون بهذه التسميه؟ انا اجيب عنهم : لا لن نقبل .

اذن فلماذا نريد من باقي القوميات والتي تعيش معنا في نفس منطقتنا ان تقبل بما لا نقبله نحن على انفسنا ؟ (وهذا وجه آخر من اوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي انشا دولة عنصريه قائمه على التمييز العنصري من اسمها الى افعالها)


* أ. د. عمر ميران / مواليد 1924 / شقلاوه/اربيل

بكالوريوس حقوق / كلية الحقوق / جامعة بغداد 1946

حاصل على شهادة الدكتوراه // 1952 / جامعة السوربون/ تخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط

أستاذ التاريخ / في جامعات دول مختلفة

خليل زاد والبارزاني .. وأسرار علاقتهما المباشرة بعمليات تهريب النفط من إقليم كردستان

صرّح مصدر مسؤول لشبكة عراق القانون إن عمليات تهريب النفط من إقليم كردستان الى كل من إيران وأفغانستان لا تزال قائمة على قدما وساق ,   وأضاف المسؤول بقوله : عند الدخول الى اربيل عن طريق كركوك ,ستلاحظ طابور طويل من شاحنات نقل النفط الخام التي تحمل الارقام العراقية والايرانية, حيث يتقاضى مالك الشاحنة مبلغ وقدره 6000 دولار نظير ايصال النفط الخام المهرب من اقليم كردستان الى الحدود الافغانية مرورا بالاراضي الايرانية , ويتقاضى سائق الشاحنة مبلغ وقدره 1000 دولار عن نقل هذه الشحنة .
وأضاف المسؤول : إن وصول الشاحنة من اربيل الى الحدود الافغانية ياخذ وقت مدته 20 يوما , وأضاف : يمكن ملاحظة طابور يتألف من مئات الشاحنات على الحدود العراقية الايرانية عند المنفذ بين اربيل وايران ,حيث تباع الشاحنة بمبلغ 22000 دولار على الحدود الايرانية ,في حين إنها تباع بمبلغ 30000 دولار على الحدود الافغانية .
وأضاف المسؤول لعراق القانون إن عمليات تهريب النفط الخام من الاقليم أصبحت مكشوفة للجميع, والكل يتحدث بها في اربيل,إبتداءا من المسؤولين ,و وصولا الى المواطن البسيط , حيث إن عمليات التهريب تتم باشراف مباشر من مسعود البارزاني وعائلته, وبدعم قوي وادارة من "زلماي خليل زاد" السفير الامريكي السابق لدى العراق,والمقيم في اربيل بشكل شبه دائم ,حيث يسكن في مصيف صلاح الدين وتحديدا في فندق "خان زاد" والذي يحمل نفس اسمه ,حيث قام خليل زاد بتنسيق عمليات تهريب النفط بين الاقليم وأفغانستان ,مستغلا علاقاته الواسعة ,بالاضافة الى أصوله الافغانية .

Loading...
Loading...
Loading...